الخميس، 19 يوليو 2012



اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا إِلَى جَمَالِ آيَاتِكَ نَاظِرِينَ، ولِرَوَائِعِ قُدْرَتِكَ مُبْصِرينَ، وَإِلَى جَنَابِكَ الرَّحِيمِ مُتَّجِهِينَ، وَاجْعَلْنَا عَلَى نَهْجِ النَّبِيِّ المُصْطَفَى - عَلَيْهِ أَفَضَلُ الصَّلاَةِ وَأَزْكَى التَّسْلِيمِ - سَالِكِينَ، وَبِسُنَّتِهِ وَهِدَايَتِهِ عَامِلِينَ، وَبِآثَارِهِ مُقْتَفِينَ، وَمَتِّعْنَا اللَّهُمَّ بِصُحْبَتِهِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ. اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَخْشَاكَ حَتَّى كَأَنِّي أَرَاكَ، وَأَسْعِدْنِي بِتَقْوَاكَ، وَلاَ تَجْعَلْنِي بِمَعْصِيَتِكَ مَطْرُوداً، وَرَضِّنِي بِقَضَائِكَ، وَبَارِكْ لِي فِي قَدَرِكَ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي.

اللَّهُمَّ بَلِّغْنا رَمَضَانَ.. اللَّهُمَّ بَلِّغْنا رَمَضَانَ.. اللَّهُمَّ بَلِّغْنا رَمَضَانَ.. 




اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَمَلَنَا كُلَّهُ خَالِصَاً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ.. 




اعاده الله علينا و عليكم و على الامة الاسلامية باليمن و البركات


الثلاثاء، 17 يوليو 2012

درس الفراشة




درس الفراشة






ذات يوم ظهرت فتحة في شرنقة عالقة على غصن...
جلس رجل لساعات يحدَّق بالفراشة الصغيرة...
فجأة وهي تجاهد في دفع جسمها من فتحة الشرنقة توقفت الفراشة عن التقدم، يبدو أنها تقدمت قدر استطاعتها ولم تستطع أكثر من ذلك...
حينها قرر الرَّجل مساعدة الفراشة، فأخذ مقصّاً وفتح الشرنقة...
خرجت الفراشة بسهولة، لكن جسمها كان مشوّهاً وجناحيها منكمشان!!
ظَلّ الرَّجل ينظر متوقّعاً في كل لحظة أن تنفرد أجنحة الفراشة،
تكبر وتتسع... وحينها فقط يستطيع جسمها الطيران بمساعدة أجنحتها
لكن لم يحدث أي من هذا...
في الحقيقة لقد قضت الفراشة بقية حياتها تزحف
بجسم مشوّه وبجناحين منكمشين!!
لم تنجح الفراشة في الطيران أبداً أبداً !!
لم يفهم الرجل بالرغم من طيبة قلبه ونواياه الصالحة،
أن الشرنقة المضغوطة وصراع الفراشة للخروج منها،
كانتا إبداع من خلق الله لضغط سوائل معينة من الجسم إلى داخل أجنحتها، لتتمكن من 


الطيران بعد خروجها من الشرنقة...
أحيانا تكون الابتلاءات هي الشيء الضروري لحياتنا...

لو قدّر الله لنا عبور حياتنا بدون ابتلاء و صعاب
لتسبب لنا ذلك بالإعاقة، ولما كنا أقوياء كما يمكننا أن نكون..
ولما أمكننا الطيران أبداً...
طلبت قوةً... فمنحني الله مصاعب ومحن لتصقلني وتربيني...
طلبت حكمةً... فوهبني الله معضلات لأحُلها...
طلبت رخاءً... فأعطاني الله عقلاً وقدرة لأعمل وأنتج...
طلبت شجاعةً... فوهبني الله عوائق وعقبات لأتغلب عليها...
طلبت محبّةً... فأكرمني الله بأناس لديهم مشاكل لكي أحبهم وأساعدهم...
طلبت امتيازات ورخاء وثراء، فأعطاني الله فرص وإمكانيات سانحة...
لم أحصل على أي شيء مما طلبت... لكن حصلت على كل ما أحتاج...
عِش بالإيمان
عِش بلا خوف
توكل على الله واعرف نفسك...

منقول: د. محمد طيارة

لماذا يتحول الصديق إلى عدو؟



لماذا يتحول الصديق إلى عدو؟

هذه المقالة لا تتكلم عن الصداقة و العداوة و إنما تتكلم عن العلاقة بين شخصين أخذت تتحول من صداقة قوية إلى عداء يصل إلى نقطة اللا عودة. إن سيكولوجية حدوث هذا التحول يسهل فهمها عند قراءه النقاط التالية :ــ


  بدايه الصداقة :

دعونا نعود إلى نقطة البداية. شخصين تقابلا و تفاعلا معا بحكم وجودهما فى فصل دراسى واحد, قسم واحد فى عمل, إرتباط عائلى , نشاط إجتماعى واحد...إلخ, و أصبحا أصدقاء لأشتراكهم فى طريقة تفكير واحدة أو بعض السمات الشخصية أو الإهتمامات المشتركة. و مع أستمرار الصداقة قائمة على أساس المكسب للإثنين فهى على ما يرام لا يوجد ما يعكرها. ثم تبدأ بعض الأشياء فى التغير عندما يبدأ أحد الصديقين فى الربح و يخسر الثانى أو يبقى مكانه دون أى تغيير؛ اى لا يكسب أو يخسر.

  نقطة التحول :

تبدأ الأمور تسوء عندما يزداد المكسب عند الصديق الذى بدأ من قبل فى المكسب, و يستمر الآخر فى الخسارة أو الثبات على نفس الوضع دون أى تغيير. عند هذه النقطة يبدأ الخاسر فى تجميع الأسباب لنفسه عن أسباب هذا الإختلاف بينه و بين صديقه. يبدأ فى إقناع نفسه إن هناك ظلم يقع عليه. و يبدأ فى الظن إن من كسب حقق ذلك لأنه مٌنح فرصة لا يستحقها و إستغلها بسرعة بدون وجه حق لنفسه, بينما لا يستحق هذا النجاح.


 الحكم المسبق على الصديق الذى نجح :



فى هذه المرحلة يبدأ الخاسر فى البحث عن أي مساوىء أو نواقص فى الشخص الذى كان صديقه قبل تغير الأحوال. ثم يجمع كل لحظة سلبية أو غير سارة مرت على صداقتهم. و فى مرحله التجميع للمساوىء هذه يضع نظاره سوداء على عقله وينظر من خلالها للأحداث التى مرت بينهما. و من خلال هذه النظارة يرى نفسه الأفضل و الأحسن الذى لا يخطىء مطلقا و يرى صديقه على العكس تماما, مخطىء على طول الخط. فى هذه الحالة يستحيل أن تظن إن هذا الصديق سيفكر بتعقل و يقيم الأمر على حقيقتها. لقد جمع الأدله قبل تبدأ المشكلة فى الخروج إلى النور أمام الجميع.

 الخلط الكبير :

إذا نظرت بدقة لما حدث فى عقل هذا الصديق ستندهش مما يدور هناك. هذا الشخص لا يستطيع أن يفصل " الحدث " عن " الشخص ". المعاملة السلبية التى ضايقته, أو ذات النتائج السلبية, لا تجعل من الصديق شخص سىء أو إنه السبب فى خسارتك أو فشلك فى ما تفعله. إن ما يشير اليه الحدث ببساطة إنه فى هذا الموقف كانت وجهة نظر الصديقين مخنلفة فقط فى حكمهما على الأمور. لا توجد كراهية أو إساءة شخصية إنها مجرد "إختلاف وجهتى نظر". بدلا من أن يقول كل منهم للآخر نحن نتفق أو نحن لا نتفق, تفلت الأعصاب و يتشبث كل منهما برأيه رافضا الرأى الآخر ويدخلا فى معركة كلامية ثم يتبادلا الألفظ التى تسيء لكل منهما ويصف كل منهما الآخر بأنه " شخص سيء ". لا واحد من الإثنين سىء, الجدال بهذه الطريقه هو السيء, و نتيجته سيئة. لذلك من المهم أن تنظر للإختلافات مع أى شخص على إنه مجرد إختلاف و لا يعنى إن أى منكما سيء. لا تتسرع وتطلق الأحكام وتتخذ الإجراءات العدائية التى تفسد الصداقة بينكما للأبد. المشكلة هنا هى " الخلط بين الشخص و المشكلة التى حدثت بينكما ". لا تتحول إلى عدو لمجرد إختلاف فى وجهتى النظر, أو أن صديقك تفوق فى شيء عنك.
المصدر: د. نبيهه جابر

الأربعاء، 11 يوليو 2012

قصه قصيرة






مرضت ابنته و لم يعرف ما بها و عندما ذهب بها الى المستشفى
كتب له الاطباء العديد من الادوية التى لم يقدر على ثمنها :(


فاتصل بأخيه على الهاتف المحمول
و طلب منه ان يحضر له مبلغ من المال للضرورة


فأجاب الاخ طلبه قائلا:
اعطينى من الوقت ساعة لاحضر لك المال


و بينما الاب ينتظر وصول أخيه,
حاول الاتصال به مرة أخرى ليتأكد من حضوره
و لكنه تفاجأ عندما وجد الهاتف مغلق !!!!


حاول مرة أخرى لكن النتيجة لم تتغير


أخذ يحدث نفسه كيف يخذلنى أخى و يتهرب منى ..
لن أسامحه على فعلته و بينما هو فى قمة الحزن
و الاسى من موقف أخيه دق جرس الباب


فتح الباب و الدموع تنهمر من عينيه
فوجد أخيه حاملا المال فى يده


قائلا:
اعتذر على تأخرى فلم استطع
بيع هاتفى المحمول بالسرعة التى توقعتها
اليك المال و لكنك لم تخبرنى لما تحتاج هذا المبلغ ؟


------------------------------------
الفائدة من القصة .. !


"لا تسىء الظن أبداً .. فلكل شىء سبب"


لا تتعجل الحكم على الناس فى المواقف







الخميس، 5 يوليو 2012






السلام عليك سيدي ياصاحب العصر والزمان..
سيدي ياصاحب العصر: جعلت عقلي حارسا عند باب قلبي..فهل هذا يدخل السرور الى قلبك سيدي..
واسالك الدعاء سيدي على الأعانة على ذلك..
عجل الله فرجك.. وجعلنا من المستشهدين بين يديك..طائعين غير مكرهين.. في الصف الذين نعتهم الله
في كتابه فقال:(صفا كأنهم بنيان مرصوص)..على طاعته وطاعة رسوله وأله عليهم السلام..
اللهم هذه بيعة له في عنقي الى يوم القيامة..
نبارك للجميع مولد منقذ البشرية وامل العالم عجل الله فرجه الشريف.




السبت، 23 يونيو 2012

ثق بنفسك



ثق بنفسك

حسناً ، لك أن تفهم الأمر كما تريد . لا تثق في نفسك .
إن لم يكن لديك ثقة بذاتك , فستجد نفسك مجبراً على أن تثق في أي شخص من شأنه أن يعتني بك . أو يمكنك أن تمضي في حياتك لدرجة ألا تعترف بأي قصور أو جوانب ضعف أو أخطاء من جانبك . هناك بعض الناس إن لم يكن لديه ثقة مطلقة بأنفسهم لا يكون لديهم ثقة إطلاقاً . وفي الواقع إن الثقة المطلقة بالذات تعادل عدم الثقة على الإطلاق .
إنك بحاجة لأن تثق في نفس...ك لتحسن أداءك ، لتكون لديك القدرة على العطاء ، لتقبل الناس والأشياء ، لتحب الآخرين ،ولتتحرر من قيودك . إن إيمانك بذاتك هو أعظم قوة لديك .
إن إيمانك بذاتك هو أهم دعم سوف تحظى به . فإذا كان الجميع يؤمنون بك دونك أنت ، فإنك لن تخوض المخاطرة اللازمة في سبيل إيجاد هدفك في الحياة ، أو إنجاز عملك ، أو إيجاد الحب الحقيقي .
إن ثقة الآخرين بك شيء هام ، ولكن مهمتهم الوحيدة هي تذكيرك بأن تثق بنفسك ، لأن ثقة الآخرين لا تعني شيئاً ما لم تكن واثقاً من نفسك .
قد تجد نفسك وحيداً في هذا الاتجاه ، حتى لو نظرت خلفك للأيام الخوالي ، تتذكر عندما وقف الناس إلى جانبك ، وامتدحوك واستحثوك لتحقيق النصر .
قد تزداد صعوبة ثقتك بنفسك عندما لا تجد من حولك يولونك هذه الثقة ،ولكن ثقتك بذاتك هي – دائما- من صنعك أنت ، إنها تصورك لأفضل ما فيك ، قبولك لذاتك، حلمك . إنك لا زلت قادراًً على خلق هذه الثقة . فطالما فعلت ذلك ، وطالما ستحتاج لفعل ذلك .
إنك أفضل شاهد على خبراتك ،إنك غالباً ما تكون الشاهد الوحيد على ذلك السر ، سر تطويرك لذاتك و خبراتك الذي قد يُمكنك يوماً من تغيير العالم .
إن الذين يفعلون ذلك يؤمنون بأنفسهم برغم ما يواجهونه من صعاب .
لذلك كن على ثقة في عاطفتك.
على ثقة في هدفك على ثقة بأفكارك على ثقة بنفسك








إنك تستحق

إنك تستحق الأفضل . هذا حقيقي .
إنك تستحق الأفضل حتى لو كنت لا تعتقد ذلك .
ألا تعتقد أنك تستحق أن يعاملك الآخرون معاملة سيئة ؟ حسناً ، هذا صحيح ، إنك لا تستحق معاملة سيئة .
لكن الحقيقة المؤلمة أنك لا تستحق سوى ما تقبله لذاتك.
إن لم تكن تحب ما يحدث لك ، فإن الأمر مرده إليك في أن تتقبل أو تفعل شيئاً تجاه ذلك .
لا تكن كثير الشكوى . إنك تستحق تماماً كل ما تجبرك نفسك على تحمله والتساهل معه .
لا تتوقع من الآخرين أن يغيروا ذواتهم .
إنك تستحق الأفضل.
إنك لا تختار الأقل سوى لأنك لا تعتقد أنك تستحق الأكثر والآن يجب عليك أن تخطو نحو اكتساب الإيمان والثقة بأنك تستحق. إن إيمانك بأنك تستحق يجعل الآخرين يعطونك ما تستحقه , ويفتح لك العالم ليعطيك ما تستحقه .
إنك تستحق أن تعطى أفضل ما لديك مثلما تستحق أن تنال أفضل ما لدى الآخرين . إن العالم يستحق أن يصغي إليك . وفي الحقيقة إن العالم "يحتاج " إلى أن يصغى إليك .
ربما يكون السبب في إحساسك بعدم استحقاقك أنك لا تمن الآخرين ما يكفي مما هو مقدر لك أن تمنحه لهم.

الخميس، 21 يونيو 2012

الأربعاء، 20 يونيو 2012

اقرأ معي






اقرأ معي : 


1 / عصفور في 
في اليد .. 


2 / مرة في 
في ٱلعمر .. 


3 / باريس في 
في ٱلربَيع .. 


بالتأكيد انك لم ٺلاحظ / ! 
أن كلمة [ في ] مكتوبة ..
مرتين في كل جُملة ، 
ھل ٺعرف ماذا حدث ؟ 
طبقاً لخبرااتك السابقة 
فقد ٺمت برمجة عقلك أن 
كلمة [ في ] ! 
لا ٺكتب سوى مرة واحدة
في الجملة .. 
ولذلك / لم يراها عَقلك = | 
وجعلك ٺرى الجملة 
[ في ضوء ٺجاربك السابقة ] 
ٱلقصد من هذه الأمثلة ؛ 
هو التوضيَح أننا نرى العالم 
طبقاً لبرمجتنا السابقة ! 
فقط لا كما يجب أن نراه ، 
نحن لانرى الحقيقة .. 
الا من خلال ٺجاربنا نحُن = ! 
لذلك لا ٺحكم على الاخرين 
من خلال أشياء سابقة .. 
ولا ٺظلمهم بتجارب قديمة ، 


^ فلسفہ رائعہ ♡'$